🔥 التضليل الصاعد الآن آخر تحديث · 26 أكتوبر 2026، 15:00 بتوقيت الرياض
← القصة كاملة

القصة كاملة | من دمّر عدن؟ وأين وقفت دول الخليج من اليمن؟

انتشر مقطع يعرض لقطات قديمة لمدينة عدن، ويقول التعليق المصاحب له إن دول الخليج دمّرت المدينة «حقداً». غير أن المقطع نفسه لا يظهر فيه أي دمار. وبدلاً من الاكتفاء بالرد على هذا الادعاء، نعرض في هذه الحلقة الصورة كاملة: ما قدّمته المملكة العربية السعودية ودول الخليج لليمن كله، شماله وجنوبه، من صنعاء إلى عدن، قبل 2011 وبعده، ثم نعرض تاريخ عدن سياقاً يبيّن أن تراجعها جاء على مراحل، ولكل مرحلة أطرافها وأسبابها. وكل ما نذكره هنا وارد في مصادر منشورة نضع روابطها في آخر المقالة.

أولاً: هل دعمت السعودية ودول الخليج اليمن قبل 2011؟

نعم. فالدعم الخليجي لليمن، وفي مقدمته الدعم السعودي، شمل الشمال والجنوب ثم اليمن الموحد، ويعود إلى ما قبل 2011 بعقود، في السياسة والاقتصاد معاً.

في السياسة والمصالحة

أسهمت المملكة العربية السعودية في جمع الملكيين والجمهوريين في ربيع 1970، مما ساعد على إنهاء الحرب الأهلية في الشمال بعد ثماني سنوات، ثم اعترفت بالجمهورية العربية اليمنية في يوليو 1970.

وفي عام 1979، بعد حرب بين الشمال والجنوب، اجتمعت جامعة الدول العربية في الكويت في مارس، وأقرّت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات، وشاركت الكويت والإمارات في لجان المتابعة. ثم استضاف أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد قمة رئيسَي الشطرين من 28 إلى 30 مارس 1979، وانتهت بـ«اتفاق الكويت» الذي رسم خطوات نحو الوحدة.

وفي قمة مسقط عام 2001، قرر مجلس التعاون لدول الخليج العربية ضم اليمن إلى مجالس وزراء الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، وبطولة كأس الخليج.

في الاقتصاد والتنمية

يذكر البنك الدولي أن الدعم الخارجي لميزانية اليمن الشمالي، ومعظمه من المملكة، غطّى نحو ثلث نفقاته الجارية في 1973 و1974. وتقدّر دراسة لمركز التنمية العالمية أن المدفوعات السعودية السنوية لليمن الشمالي تراوحت بين 400 مليون ومليار دولار في سنوات الطفرة النفطية، وشملت دعم الميزانية والمشاريع والنفط ورواتب المعلمين.

وحصلت جامعة صنعاء على أول دعم خارجي لها من الكويت في عام تأسيسها 1970، وبقيت الكويت أكبر داعميها طوال السبعينيات والثمانينيات.

وموّل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بناء سد مأرب الجديد بنحو 90 مليون دولار، وبدأ العمل فيه عام 1984 وافتُتح في ديسمبر 1986 لري أكثر من 10 آلاف هكتار.

ولم يقتصر الدعم على الشمال، إذ أقرض الصندوق الكويتي للتنمية اليمن الجنوبي 19.46 مليون دولار لتوسعة ميناء عدن عام 1985.

وموّل الصندوق السعودي للتنمية منذ تأسيسه 32 مشروعاً وبرنامجاً في اليمن بأكثر من 8.2 مليار ريال، في الطرق والمياه والتعليم والصحة والطاقة وغيرها، وهو رقم تراكمي حتى عام 2022.

ومن 2006 إلى 2010 رصد مختبر «إيد داتا» البحثي نحو 45 قرضاً ومنحة سعودية لليمن بقيمة تتراوح بين 1.56 و1.83 مليار دولار، ثلثاها تقريباً منح. وفي مؤتمر لندن للمانحين عام 2006 تعهد المانحون بنحو 4.73 مليار دولار لليمن، وكانت المملكة أكبر مانح بمليار دولار، ثم قطر والإمارات بـ500 مليون دولار لكل منهما، والكويت بـ200 مليون دولار قروضاً، وعُمان بـ100 مليون دولار.

ثانياً: أين وقفت السعودية ودول الخليج من اليمن بعد 2011؟

في السياسة والمصالحة

وُقّعت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في الرياض في 23 نوفمبر 2011، ونصّت على نقل السلطة سلمياً وتشكيل حكومة وفاق، ودعا مجلس الأمن الدولي إلى توقيعها وتنفيذها.

وفي 5 نوفمبر 2019 وقّعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي «اتفاق الرياض» برعاية سعودية لإنهاء القتال في عدن، ووصفه مبعوث الأمم المتحدة بأنه «خطوة مهمة» نحو السلام.

في دعم الاقتصاد والعملة

في عام 2018 أودعت المملكة ملياري دولار في البنك المركزي اليمني. وفي عام 2022 أُعلن دعم بثلاثة مليارات دولار، ملياران من المملكة ومليار من الإمارات. وفي عام 2023 قدّمت المملكة دعماً بقيمة 1.2 مليار دولار للرواتب ووقود الكهرباء وواردات الغذاء.

في الإغاثة والتنمية

نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن 1,238 مشروعاً بقيمة 4.82 مليار دولار منذ تأسيسه عام 2015.

ونفّذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن 300 مشروع ومبادرة في 16 محافظة، في التعليم والصحة والطاقة والمياه والنقل وغيرها. ومنها في عدن مستشفى يحمل اسم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بسعة 270 سريراً، ومعامل في جامعة عدن.

وقدّمت الإمارات لليمن أكثر من 22 مليار درهم، أي نحو 6 مليارات دولار، من أبريل 2015 إلى فبراير 2020، ومن ذلك إعادة تأهيل مستشفى الجمهورية في عدن.

ويموّل الصندوق الكويتي للتنمية مشاريع في اليمن منذ أواخر الستينيات، ومنها قرض توسعة ميناء عدن عام 1985، ومنحة بقيمة 21 مليون دولار لشبكة كهرباء عدن عام 2014.

ثالثاً: سياق عدن، كيف ازدهرت ثم تراجعت؟

يزعم المقطع المتداول أن دول الخليج دمّرت عدن، لذلك نعرض هنا تاريخ المدينة كما ورد في المصادر.

كيف ازدهرت عدن؟

احتلت بريطانيا عدن عام 1839، فأصبحت محطة لتزويد السفن بالفحم على طريق الهند، ثم صارت مستعمرة بريطانية عام 1937، وبُنيت فيها مصفاة للنفط عام 1953، بحسب موسوعة بريتانيكا.

وأُعلنت عدن ميناءً حراً بلا رسوم جمركية بقانون صدر في مارس 1850، وبقيت كذلك حتى فُرضت الرسوم عام 1970. وعاشت المدينة على تجارة العبور عبر قناة السويس، وكانت فيها طبقة وسطى كبيرة، كما تذكر وثائق وزارة الخارجية الأمريكية.

مراحل التراجع، ومن المسؤول في كل مرحلة

حرب الاستقلال من 1963 إلى 1967

خاضت «الجبهة القومية» و«جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل» تمرداً مسلحاً على الحكم البريطاني، ثم تقاتلت الجبهتان على السيطرة على عدن قبيل الانسحاب. وانسحب آخر الجنود البريطانيين في نوفمبر 1967، بحسب المتحف الوطني للجيش البريطاني. وكانت أطراف هذه المرحلة القوات البريطانية والجبهتين المسلحتين.

ما بعد الاستقلال

توقفت المعونات البريطانية وإنفاق القواعد العسكرية عام 1967، وأُغلقت قناة السويس، فهبطت تجارة العبور وتزويد السفن بالوقود في عدن إلى نحو ربع مستواها في عام 1966. ثم أمّمت حكومة الجنوب أغلب الأعمال التجارية وصادرت أغلب الأراضي الخاصة، وغادر كثير من السياسيين والتجار البلاد، كما تذكر وثائق وزارة الخارجية الأمريكية. فأسباب هذه المرحلة هي إغلاق قناة السويس من 1967 إلى 1975، وسياسات حكومة الجنوب بعد الاستقلال.

أحداث يناير 1986

في 13 يناير 1986 انقسم الحزب الاشتراكي اليمني الحاكم في الجنوب إلى جناحين، واندلع قتال في شوارع عدن استمر نحو أسبوعين. وقدّر مراقبون في عدن عدد القتلى بنحو 12 ألفاً، في حين قال متحدث حكومي إنهم أقل من 10 آلاف، بحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز.

حرب 1994

بعد الوحدة عام 1990، اندلعت حرب بين القوات الحكومية وقوات الانفصال الجنوبية دامت نحو 70 يوماً. ووثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش قصفاً عشوائياً لعدن من القوات الحكومية، وقطع إمدادات المياه عن المدينة أسابيع، ثم نهباً واسعاً للممتلكات العامة بدأه مسؤولو الانفصال قبل سقوط المدينة، وتوسّع بعد دخول القوات الحكومية في 7 يوليو 1994.

الحرب منذ 2015

في مارس 2015 تقدّم الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح نحو عدن، وغادرت الحكومة المدينة. ودارت فيها معارك عنيفة أشهراً، حتى أعلنت الحكومة تحريرها في 17 يوليو 2015 بدعم من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية.

هجمات وصراعات داخل عدن بعد التحرير

في ديسمبر 2015 قُتل محافظ عدن جعفر محمد سعد بسيارة مفخخة، وتبنّى تنظيم «داعش» الهجوم. وفي أغسطس 2019 اشتبكت قوات الحكومة وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، وأفادت الأمم المتحدة بمقتل 40 شخصاً وإصابة 260 خلال أيام. وفي 30 ديسمبر 2020 استُهدف مطار عدن لحظة وصول الحكومة الجديدة، وقُتل 22 شخصاً، ونقلت وكالة رويترز لاحقاً عن دبلوماسيين أن فريق خبراء تابعاً للأمم المتحدة خلص إلى أن الحوثيين هم من أطلقوا الهجوم.

الانهيار الاقتصادي

يقول البنك الدولي إن نصيب الفرد اليمني من الناتج المحلي تراجع بنسبة 58 في المئة منذ عام 2015.

الخلاصة

دعم السعودية ودول الخليج لليمن سابق لعام 2011 بعقود، وشمل اليمن كله: إنهاء حرب الشمال عام 1970، ووساطة الكويت عام 1979، ودعم الميزانية، وجامعة صنعاء، وسد مأرب، وقرض ميناء عدن، وقرار مجلس التعاون عام 2001، وتعهدات عام 2006، وكانت المملكة أكبر المانحين في مؤتمر لندن.

وبعد 2011، رعت السعودية ودول الخليج اتفاقات سياسية بين اليمنيين، وقدّمت ودائع ودعماً اقتصادياً ومشاريع إغاثة وتنمية بمليارات الدولارات، منها في عدن مستشفى يحمل اسم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكلها موثّقة في مصادر رسمية ودولية.

أما عدن، فالمقطع المتداول عنها لا يُظهر أي دمار، واتهام دول الخليج بتدميرها لا يستند إلى دليل في المصادر. وتراجعها جاء على مراحل: نهاية الحكم البريطاني وإغلاق قناة السويس، ثم التأميم بعد الاستقلال، ثم صراعا 1986 و1994، ثم الحرب منذ 2015 وما تبعها من هجمات واشتباكات.

المصادر

  1. موسوعة بريتانيكا، مدخل عدن: https://www.britannica.com/place/Aden
  2. نص قانون عام 1850 بشأن ميناء عدن الحر: https://www.indiacode.nic.in/repealedfileopen?rfilename=A1850-11.pdf
  3. وثائق وزارة الخارجية الأمريكية عن اقتصاد عدن بعد الاستقلال: https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1969-76v24/d182
  4. المتحف الوطني للجيش البريطاني، حرب الاستقلال في عدن: https://www.nam.ac.uk/explore/aden-emergency
  5. لوس أنجلوس تايمز، 31 يناير 1986: https://www.latimes.com/archives/la-xpm-1986-01-31-mn-2651-story.html
  6. هيومن رايتس ووتش، حقوق الإنسان في اليمن خلال حرب 1994 وبعدها: https://www.hrw.org/report/1994/10/01/human-rights-yemen-during-and-after-1994-war
  7. هيئة الإذاعة البريطانية، 17 يوليو 2015: https://www.bbc.co.uk/news/world-middle-east-33563190
  8. هيئة الإذاعة البريطانية، 6 ديسمبر 2015: https://www.bbc.com/news/world-middle-east-35019302
  9. مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أغسطس 2019: https://www.unocha.org/publications/report/yemen/scores-civilians-killed-and-wounded-fighting-aden-enar
  10. رويترز، 30 ديسمبر 2020: https://www.reuters.com/article/us-yemen-security/twenty-two-killed-in-attack-on-aden-airport-after-new-yemen-cabinet-lands-idUSKBN29413E/
  11. رويترز، 29 مارس 2021: https://www.reuters.com/world/exclusive-un-team-finds-houthis-launched-aden-airport-attack-that-killed-22-2021-03-29/
  12. البنك الدولي، 2 يونيو 2025: https://www.worldbank.org/en/news/press-release/2025/06/02/economic-fragmentation-and-external-shocks-hamper-yemen-s-recovery-path
  13. قرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، أكتوبر 2011: https://www.securitycouncilreport.org/atf/cf/%7B65BFCF9B-6D27-4E9C-8CD3-CF6E4FF96FF9%7D/YEMEN%20S%20RES%202014.pdf
  14. نص الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية: https://osesgy.unmissions.org/sites/default/files/yemen_mechanism_english_official_v2.pdf
  15. أخبار الأمم المتحدة، نوفمبر 2019: https://news.un.org/en/story/2019/11/1050711
  16. وكالة الأنباء السعودية، وديعة 2018: https://www.spa.gov.sa/1739582
  17. رويترز، 7 أبريل 2022: https://www.reuters.com/world/middle-east/saudi-gives-yemen-money-urges-peace-talks-after-yemen-presidential-council-2022-04-07/
  18. رويترز، 1 أغسطس 2023: https://www.reuters.com/world/middle-east/saudi-arabia-grant-yemen-12-bln-economic-aid-saudi-source-2023-08-01/
  19. مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إحصاءات اليمن: https://www.ksrelief.org/en/Statistics/CountryDetails/39
  20. صحيفة الشرق الأوسط، 23 أكتوبر 2026: https://english.aawsat.com/gulf/5332854-300-saudi-projects-strengthen-essential-services-yemen
  21. وكالة أنباء الإمارات، 9 فبراير 2020: https://www.wam.ae/en/article/hszr9waj-aed22-assistance-provided-uae-yemen-from-april
  22. الصندوق الكويتي للتنمية، الخط الزمني: https://www.kuwait-fund.org/en/timeline
  23. نشرة ميس الاقتصادية، 1985، قرض ميناء عدن: https://archives.mees.com/issues/1386/articles/47653
  24. غلف نيوز، 2014: https://gulfnews.com/business/kuwait-fund-provides-yemen-21m-grant-for-electricity-distribution-1.1309697
  25. وثائق وزارة الخارجية الأمريكية عن الدور السعودي عام 1970: https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1969-76v24/d158
  26. وثائق وزارة الخارجية الأمريكية عن وقف إطلاق النار في مارس 1979: https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1977-80v18/d274
  27. الأمم المتحدة، نص اتفاق الكويت، 30 مارس 1979: https://peacemaker.un.org/sites/default/files/document/files/2024/05/ye790330jointdeclarationpresidentsofthetwopartsofyemen28en29.pdf
  28. الأمانة العامة لمجلس التعاون، البيان الختامي لقمة مسقط 2001: https://www.gcc-sg.org/ar/AboutUs/Data/SupremeData/Pages/TheClosingStatementoftheTwenty21.aspx
  29. البنك الدولي، تقرير اقتصادي عن اليمن الشمالي في منتصف السبعينيات: https://documents1.worldbank.org/curated/en/909951468170364023/txt/multi0page.txt
  30. مركز التنمية العالمية، دراسة عن المساعدات الخارجية وأداء الدولة في اليمن: https://www.cgdev.org/sites/default/files/archive/doc/shortofthegoal/chap6.pdf
  31. موسوعة الشرق الأوسط الحديث، مدخل جامعة صنعاء: https://www.encyclopedia.com/humanities/encyclopedias-almanacs-transcripts-and-maps/sana-university
  32. وكالة يونايتد برس إنترناشونال، 20 ديسمبر 1986: https://www.upi.com/Archives/1986/12/20/President-of-UAR-to-inaugurate-North-Yemen-dam/6277535438800/
  33. نشرة ميس الاقتصادية، 12 يناير 1987: https://archives.mees.com/issues/1263/articles/44094
  34. الصندوق السعودي للتنمية، مشاريعه في اليمن: https://www.sfd.gov.sa/es/n257
  35. مختبر إيد داتا، المساعدات السعودية لليمن من 2006 إلى 2010: https://www.aiddata.org/blog/aid-fishing-in-the-yemen-tracking-saudi-development-assistance-to-its-southern-neighbor
  36. صحيفة يمن تايمز، 20 نوفمبر 2006: https://yementimes.com/more-than-85-percent-of-yemens-estimated-outside-financing-is-securedsuccess-at-donors-conference-archives2006-1000-front-page/

مصادر الصور المرافقة

  • ميناء عدن، 2010: T3n60، ويكيميديا كومنز: https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Aden,_Yemen_Port.jpg
  • ميناء عدن، 1964: Cthornborough، ويكيميديا كومنز: https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Dusk_at_Steamer_Point_in_Aden_inc._Royal_Navy_aircraft_carrier_from_Crescent_Hotel_in_1964.jpg
  • عدن، 2013: JamesGardinerCollection، ويكيميديا كومنز: https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Aden_-panorama_of_crater_from_Tawila_Tunks(8739851148).jpg
  • إجلاء مدنيين من عدن، 2015: وزارة الدفاع الهندية (PIB)، ويكيميديا كومنز
  • مدخل مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن: وكالة الأنباء السعودية: https://www.spa.gov.sa/en/w2473287
  • حفل للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المستشفى، 2025: وكالة الأنباء السعودية: https://www.spa.gov.sa/en/N2392474
  • بقية الصور: ويكيميديا كومنز

𝕏 منشور أيضاً على X